فتى الشو1111طئ
12-15-2009, 06:41 PM
http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najd7b8b842b42.jpg (http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najd7b8b842b42.jpg)
ليل حَالِك السَوَاد
وَ قَمَر سَاطِع البَيَاضْ
نيامْ !
عداي اتسللُ خِفيَه لِ
أخلدُ الىْ الرَاحَه
التيْ لا تُبَاغِتنيْ ألا بَينَ أضلُع
كَتِفيه !
اتوسّدُ صَدرَه فِراشَاً
والتَحِفُ جُنًونَه مِعطَفاً صُوفِيْ
يَقينيْ شِتَاءْ القدَرْ !
http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najd3fcc0c6d3c.jpg (http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najd3fcc0c6d3c.jpg)
امعنُ النظَرْ في عَينيه
التيْ تَتَلألأ حباً وَ تَحكِي رِوَايَة قَيسْ
وَ جنُون أسَاطِيرْ الحُب المَاضِيَه
اخالً بَريقَ عَينيه سُؤالاً
وأسطرُ مِن شَهّد شِفاهِي إجَابَه
تتوغّل صدرَه لِ تَستوطِنْ قَلبَه الىْ أجَلْ غَير
مُسمّى !
http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najd43a4fb9e5d.jpg (http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najd43a4fb9e5d.jpg)
كَ عادة شفاهي
تفّوهّت بِ ألف حَمَاقة وَ حَمَاقه
سَكبتُها إشْتِهَاءاً عَلَى جَمرتِيه لِ يشعُرَ
بِ جنونيْ بِه
وثَورَة عِشقْ تَجْتاحُنيْ له / لأجله
ونَشوَة إمتِزَاجْ الأرْوَاحْ التِيْ تَشتَعِل لِ تُوقِد بِ جَسَدي
وَ جَسَده
نِيراناً
أبتْ إلا إلتِصَأقْ !
http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najdb483b9bd46.jpg (http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najdb483b9bd46.jpg)
سُكُونْ يعُمّ الارْجَاء ..
وَ
أكفّ تَرتَعِش
وَ
شِفُاه مَازَالتْ تُمَارسْ طُقُوسْ الضَمَأ عَلَى ضِفّة
الأرتِوَاءْ !
تَنَاهِيدُ عِشقْ تَتَعالىْ
و صَرَخَاتُ " أحِبُك " تَلوكْ خيُوطْ الفَجرْ
http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najdb6c92ff3fa.jpg (http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najdb6c92ff3fa.jpg)
هوَ : أقسمُ و خالقْ مَنْ سَ تبدد الحُلكه وَ تشرق قريباً
بِ اني سَ أُكتبُ عَلَى صفحاتْ المجانينْ "مجنُونها وَ سَيموتُ كذلكْ " !
انا :
هـ صْصْصْ !
فقط دَعني أُشرقُ بِ ِداخلكْ
و أتلذذُ بِ بما ارتشِفهُ شَهْداً مِنكْ
وأنحتُ طلاسمُ عِشقِي عَلَى خارطَة جَسَدكْ
بِ لِسانيْ !
هُنا في بداية الخَارطَه
سَ أرسمُ " أهيمُ بكَ وَ كثيراً "
وَ هنا في منتصفها
سَ أنقشٌ " اللاشيءْ "
الذي يمثّل حَمَاقاتِ اليوميّه عندما تَرحل مع الغيابْ !
تاركني أهذيْ إشتيَاقِي إليكْ
وَ هُنَا فِيْ اااخرْها .... !
سَ أبعثرْ استِفهَاماتْ تخنقُ
الحيرَه بِ خَمسَة أصَابِع " مَ الحال دونكَ ! "
وَ قبلة على جبين مجنُوناً سَ يمُوتْ
كَذلكْ .... !
مٌشَاعٍر رَاقًتَ لٍذَائٍقتيٍ
ليل حَالِك السَوَاد
وَ قَمَر سَاطِع البَيَاضْ
نيامْ !
عداي اتسللُ خِفيَه لِ
أخلدُ الىْ الرَاحَه
التيْ لا تُبَاغِتنيْ ألا بَينَ أضلُع
كَتِفيه !
اتوسّدُ صَدرَه فِراشَاً
والتَحِفُ جُنًونَه مِعطَفاً صُوفِيْ
يَقينيْ شِتَاءْ القدَرْ !
http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najd3fcc0c6d3c.jpg (http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najd3fcc0c6d3c.jpg)
امعنُ النظَرْ في عَينيه
التيْ تَتَلألأ حباً وَ تَحكِي رِوَايَة قَيسْ
وَ جنُون أسَاطِيرْ الحُب المَاضِيَه
اخالً بَريقَ عَينيه سُؤالاً
وأسطرُ مِن شَهّد شِفاهِي إجَابَه
تتوغّل صدرَه لِ تَستوطِنْ قَلبَه الىْ أجَلْ غَير
مُسمّى !
http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najd43a4fb9e5d.jpg (http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najd43a4fb9e5d.jpg)
كَ عادة شفاهي
تفّوهّت بِ ألف حَمَاقة وَ حَمَاقه
سَكبتُها إشْتِهَاءاً عَلَى جَمرتِيه لِ يشعُرَ
بِ جنونيْ بِه
وثَورَة عِشقْ تَجْتاحُنيْ له / لأجله
ونَشوَة إمتِزَاجْ الأرْوَاحْ التِيْ تَشتَعِل لِ تُوقِد بِ جَسَدي
وَ جَسَده
نِيراناً
أبتْ إلا إلتِصَأقْ !
http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najdb483b9bd46.jpg (http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najdb483b9bd46.jpg)
سُكُونْ يعُمّ الارْجَاء ..
وَ
أكفّ تَرتَعِش
وَ
شِفُاه مَازَالتْ تُمَارسْ طُقُوسْ الضَمَأ عَلَى ضِفّة
الأرتِوَاءْ !
تَنَاهِيدُ عِشقْ تَتَعالىْ
و صَرَخَاتُ " أحِبُك " تَلوكْ خيُوطْ الفَجرْ
http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najdb6c92ff3fa.jpg (http://roo7najd.com/up//uploads/images/roo7najdb6c92ff3fa.jpg)
هوَ : أقسمُ و خالقْ مَنْ سَ تبدد الحُلكه وَ تشرق قريباً
بِ اني سَ أُكتبُ عَلَى صفحاتْ المجانينْ "مجنُونها وَ سَيموتُ كذلكْ " !
انا :
هـ صْصْصْ !
فقط دَعني أُشرقُ بِ ِداخلكْ
و أتلذذُ بِ بما ارتشِفهُ شَهْداً مِنكْ
وأنحتُ طلاسمُ عِشقِي عَلَى خارطَة جَسَدكْ
بِ لِسانيْ !
هُنا في بداية الخَارطَه
سَ أرسمُ " أهيمُ بكَ وَ كثيراً "
وَ هنا في منتصفها
سَ أنقشٌ " اللاشيءْ "
الذي يمثّل حَمَاقاتِ اليوميّه عندما تَرحل مع الغيابْ !
تاركني أهذيْ إشتيَاقِي إليكْ
وَ هُنَا فِيْ اااخرْها .... !
سَ أبعثرْ استِفهَاماتْ تخنقُ
الحيرَه بِ خَمسَة أصَابِع " مَ الحال دونكَ ! "
وَ قبلة على جبين مجنُوناً سَ يمُوتْ
كَذلكْ .... !
مٌشَاعٍر رَاقًتَ لٍذَائٍقتيٍ