ღ My L0ve!ღ
12-21-2009, 07:52 PM
لقد منح اكتشاف الأنسولين جائزة نوبل لمكتشفه الجراح الكندي فريدريك بانتنج الذي عمل في جامعة تورينتو, وكان ذلك الاكتشاف عام 1921 وقد تمت تجربة الأنسولين على الشاب ليونارد تومسون في أوائل العام 1922.
لقد كان محكوما على المصابين بالسكري النوع الأول بالموت قبل اكتشاف الأنسولين لذلك يعتبر اكتشاف الأنسولين من أهم الاكتشافات العلمية في القرن الماضي فقد حفظ وما زال يحفظ حياة الملايين من المصابين بالسكري.
ما هو الأنسولين؟
يعتبر الأنسولين من أهم الهرمونات التي تنتج في خلايا بيتا المكونة لجزر لانجرهانس في البنكرياس ويتكون من سلسلتين من الأحماض الامينية. ويعتبر الأنسولين مفتاح الخلايا الأساسي لاستقبال سكر الجلوكوز حيث لا تستطيع الخلايا إدخال السكر إليها والاستفادة منه كمصدر أساسي للطاقة أو للتخزين دون وجود الأنسولين, كما يعمل الأنسولين على ضبط عملية إفراز السكر المخزن داخل الكبد فبوجود الأنسولين يتحول الكبد من مصدر لإفراز الجلوكوز إلى الدم إلى مخزن للجلوكوز.
يفرز الانسولين إلى الدم من البنكرياس بشكل متواصل بحيث يضمن وجود الانسولين بكميات معينة في الدم طوال الوقت ويرتفع إفراز الانسولين إلي الدم استجابة لتناول الطعام بحيث يفرز الجسم الكميات المناسبة للحفاظ على المستويات الطبيعية من السكر في الدم.
ما هي أنواع الانسولين؟
يفرز الجسم نوع واحد من الانسولين والسؤال عن أنواع الانسولين يعنى بالانسولين المصنع الذي يعطى للمصابين بالسكري كعلاج. ينقسم الانسولين الخارجي إلى عدة أنواع ويعتمد هذا التقسيم على مدة تأثير الانسولين في الجسم وعلى الزمن الذي يحتاجه لبدء التأثير بعد الحقن. كما ويقسم الانسولين إلي الانسولين البشري المصنع وراثيا والانسولين ذي المصدر الحيواني.
اعتمادا على مدة التأثير يقسم الانسولين إلى الانسولين السريع العادي والانسولين السريع النظير, والانسولين متوسط التأثير والانسوين طويل التأثير العادي وطويل التأثير النظير. ويعتبر الانسولين السريع النظير أسرع هذه الأنواع تأثيرا وأقلها طولا من حيث مدة الـتأثير حيث يبدأ عمله بعد 5الى15 دقيقة بعد الحقن ويستمر من 4 إلى 6 ساعات بينما يعتبر الانسولين طويل الأثر النظير أطولها تأثيرا حيث يستمر في التأثير لمدة 24 ساعة.
ولا يفوتنا هنا ذكر النوع المخلوط من الانسولين الذي يستعمله الكثير من المصابين بالسكري فهذا النوع هو خليط من نوعين وهما عادة السريع العادي ومتوسط التأثير بنسب مختلفة.
من يعالج بالانسولين؟
يعتبر الانسولين العلاج الأساسي والوحيد للمصابين بالنوع الأول من السكري حيث أنهم لا يستطيعون العيش دون الانسولين وذلك لان السبب الأساسي لإصابتهم بالسكري هو عدم قدرة البنكرياس لديهم على إنتاج الانسولين ويعالج هؤلاء بعدة طرق أكثرها انتشارا هي استعمال الانسولين المخلوط مرتين يوميا, والطريقة الأحدث لعلاجهم هي استخدام الانسولين طويل الأثر النظير مرة في اليوم واستخدات الانسولين السريع النظير قبل كل وجبة غذائية والمشكلة في هذا النوع من العلاج هي ارتفاع التكلفة.
كما تعالج بالانسولين النساء الحوامل المصابات بالسكري قبل الحمل أو المصابات بسكري الحمل اللاتي يفشلن في الحفاظ على المستوي المطلوب من السكر في الدم عن طريق الحمية الغذائية.
كما ويعالج بالانسولين المصابين بالنوع الثاني من السكري في مراحله المتقدمة حيث أثبتت الدراسات العلمية أن النوع الثاني من السكري دائم التطور مع الزمن بمعنى أن إنتاج الانسولين لدى هؤلاء المصابين يقل تدريجيا بحيث يصبح من الصعب الحفاظ على السكر في الدم في الحدود المقبولة دون اللجوء إلى الانسولين.
يعتمد وقت اخذ حقنة الانسولين بالنسبة للوجبات الغذائية على النوع المستخدم فيؤخذ الانسولين السريع العادي قبل نصف ساعة من تناول الوجبة بينما يؤخذ الانسولين السريع النظير قبل الوجبة مباشرة ويعتمد وقت اخذ الانسولين المخلوط علي نوع الانسولين السريع الموجود فيه.
يؤخذ الانسولين بالطرقة التقليدية عن طريق حقن الانسولين العادية أو عن طريق الحقن بواسطة القلم وفي كلتا الطريقتين يقوم المريض بحقن نفسه تحت الجلد في الأماكن المحددة للحقن مثل البطن و الكتفين والفخذين والأرداف على أن لا يحقن المريض نفسه في ذات المكان دائما.
كما هو الحال في استخدام الأدوية غالبا ما تحدث الأعراض الجانبية وفي حالة استخدام الانسولين تعتبر زيادة الوزن من أهم الأعراض الجابية المصاحبة للعلاج بالانسولين ويمكن للمصابين بالسكري الوقاية من ارتفاع الوزن عن طريق تنظيم الغذاء وممارسة النشاط ألبدني المناسب لحالتهم وذلك باستشارة المختصين.
يعتبر انخفاض السكر في الدم من أهم الأعراض الجانبية المصاحبة لاستخدام الانسولين وعادة ما ينتج انخفاض السكر في الدم لأسباب عدة من أهمها تناول جرعة انسولين كبيرة, أو تناول الجرعة المعتادة وعدم تناول الطعام الكافي, أو ممارسة نشاط بدني قوي غير مخطط له ومن المهم جدا أن يتعرف المصابون على أعراض انخفاض السكر في الدم وهي العرق مع البرودة في الجلد, صعوبة في التركيز, الجوع الشديد, التعب, العصبية الزائدة, الدوخة, الم في الرأس, والرجفة وقد يحس بعض المرضى أعراضا أخرى.
في حالة هبوط السكر على المصاب تناول كمية من السكر البسيط مثل كأس من عصير الفواكه متبوعا بوجبة محتوية على النشويات كالخبز على أن يتعرف المصاب على مسببات هذا الهبوط لكي يتفاداها في المستقبل.
لقد كان محكوما على المصابين بالسكري النوع الأول بالموت قبل اكتشاف الأنسولين لذلك يعتبر اكتشاف الأنسولين من أهم الاكتشافات العلمية في القرن الماضي فقد حفظ وما زال يحفظ حياة الملايين من المصابين بالسكري.
ما هو الأنسولين؟
يعتبر الأنسولين من أهم الهرمونات التي تنتج في خلايا بيتا المكونة لجزر لانجرهانس في البنكرياس ويتكون من سلسلتين من الأحماض الامينية. ويعتبر الأنسولين مفتاح الخلايا الأساسي لاستقبال سكر الجلوكوز حيث لا تستطيع الخلايا إدخال السكر إليها والاستفادة منه كمصدر أساسي للطاقة أو للتخزين دون وجود الأنسولين, كما يعمل الأنسولين على ضبط عملية إفراز السكر المخزن داخل الكبد فبوجود الأنسولين يتحول الكبد من مصدر لإفراز الجلوكوز إلى الدم إلى مخزن للجلوكوز.
يفرز الانسولين إلى الدم من البنكرياس بشكل متواصل بحيث يضمن وجود الانسولين بكميات معينة في الدم طوال الوقت ويرتفع إفراز الانسولين إلي الدم استجابة لتناول الطعام بحيث يفرز الجسم الكميات المناسبة للحفاظ على المستويات الطبيعية من السكر في الدم.
ما هي أنواع الانسولين؟
يفرز الجسم نوع واحد من الانسولين والسؤال عن أنواع الانسولين يعنى بالانسولين المصنع الذي يعطى للمصابين بالسكري كعلاج. ينقسم الانسولين الخارجي إلى عدة أنواع ويعتمد هذا التقسيم على مدة تأثير الانسولين في الجسم وعلى الزمن الذي يحتاجه لبدء التأثير بعد الحقن. كما ويقسم الانسولين إلي الانسولين البشري المصنع وراثيا والانسولين ذي المصدر الحيواني.
اعتمادا على مدة التأثير يقسم الانسولين إلى الانسولين السريع العادي والانسولين السريع النظير, والانسولين متوسط التأثير والانسوين طويل التأثير العادي وطويل التأثير النظير. ويعتبر الانسولين السريع النظير أسرع هذه الأنواع تأثيرا وأقلها طولا من حيث مدة الـتأثير حيث يبدأ عمله بعد 5الى15 دقيقة بعد الحقن ويستمر من 4 إلى 6 ساعات بينما يعتبر الانسولين طويل الأثر النظير أطولها تأثيرا حيث يستمر في التأثير لمدة 24 ساعة.
ولا يفوتنا هنا ذكر النوع المخلوط من الانسولين الذي يستعمله الكثير من المصابين بالسكري فهذا النوع هو خليط من نوعين وهما عادة السريع العادي ومتوسط التأثير بنسب مختلفة.
من يعالج بالانسولين؟
يعتبر الانسولين العلاج الأساسي والوحيد للمصابين بالنوع الأول من السكري حيث أنهم لا يستطيعون العيش دون الانسولين وذلك لان السبب الأساسي لإصابتهم بالسكري هو عدم قدرة البنكرياس لديهم على إنتاج الانسولين ويعالج هؤلاء بعدة طرق أكثرها انتشارا هي استعمال الانسولين المخلوط مرتين يوميا, والطريقة الأحدث لعلاجهم هي استخدام الانسولين طويل الأثر النظير مرة في اليوم واستخدات الانسولين السريع النظير قبل كل وجبة غذائية والمشكلة في هذا النوع من العلاج هي ارتفاع التكلفة.
كما تعالج بالانسولين النساء الحوامل المصابات بالسكري قبل الحمل أو المصابات بسكري الحمل اللاتي يفشلن في الحفاظ على المستوي المطلوب من السكر في الدم عن طريق الحمية الغذائية.
كما ويعالج بالانسولين المصابين بالنوع الثاني من السكري في مراحله المتقدمة حيث أثبتت الدراسات العلمية أن النوع الثاني من السكري دائم التطور مع الزمن بمعنى أن إنتاج الانسولين لدى هؤلاء المصابين يقل تدريجيا بحيث يصبح من الصعب الحفاظ على السكر في الدم في الحدود المقبولة دون اللجوء إلى الانسولين.
يعتمد وقت اخذ حقنة الانسولين بالنسبة للوجبات الغذائية على النوع المستخدم فيؤخذ الانسولين السريع العادي قبل نصف ساعة من تناول الوجبة بينما يؤخذ الانسولين السريع النظير قبل الوجبة مباشرة ويعتمد وقت اخذ الانسولين المخلوط علي نوع الانسولين السريع الموجود فيه.
يؤخذ الانسولين بالطرقة التقليدية عن طريق حقن الانسولين العادية أو عن طريق الحقن بواسطة القلم وفي كلتا الطريقتين يقوم المريض بحقن نفسه تحت الجلد في الأماكن المحددة للحقن مثل البطن و الكتفين والفخذين والأرداف على أن لا يحقن المريض نفسه في ذات المكان دائما.
كما هو الحال في استخدام الأدوية غالبا ما تحدث الأعراض الجانبية وفي حالة استخدام الانسولين تعتبر زيادة الوزن من أهم الأعراض الجابية المصاحبة للعلاج بالانسولين ويمكن للمصابين بالسكري الوقاية من ارتفاع الوزن عن طريق تنظيم الغذاء وممارسة النشاط ألبدني المناسب لحالتهم وذلك باستشارة المختصين.
يعتبر انخفاض السكر في الدم من أهم الأعراض الجانبية المصاحبة لاستخدام الانسولين وعادة ما ينتج انخفاض السكر في الدم لأسباب عدة من أهمها تناول جرعة انسولين كبيرة, أو تناول الجرعة المعتادة وعدم تناول الطعام الكافي, أو ممارسة نشاط بدني قوي غير مخطط له ومن المهم جدا أن يتعرف المصابون على أعراض انخفاض السكر في الدم وهي العرق مع البرودة في الجلد, صعوبة في التركيز, الجوع الشديد, التعب, العصبية الزائدة, الدوخة, الم في الرأس, والرجفة وقد يحس بعض المرضى أعراضا أخرى.
في حالة هبوط السكر على المصاب تناول كمية من السكر البسيط مثل كأس من عصير الفواكه متبوعا بوجبة محتوية على النشويات كالخبز على أن يتعرف المصاب على مسببات هذا الهبوط لكي يتفاداها في المستقبل.