فتى الشو1111طئ
12-20-2009, 12:20 AM
سنذهب برحلة من الخيال
فلا تربطوا الأحزمة ولا تستعدوا أريد منكم فقط أن تسترخوا
فنحن بالخيال وليس الواقع والخيال لا يحتاج الا للتأمل فاتركوا ارواحكم قليلا لتتنفس الصعداء
ودعوها تحلق مع روحي حيث تذهب
وصدقوني ليس هناك من شيء تخسرونه
وسأبدأ بتفسير الكلمات وأنتم تابعو التفسير وإن لم يعجبكم
لا تعملوا به وتذكروا نحن بالخيال وليس الواقع
رجلان بنفس العمر ونفس البنية الجسديه أحدهما يجلس بسيارة فاخرة والمكيف يعمل
ورجل آخر يعمل بمخبز
الأول يحتاج خبزا
والآخر يخبزه وأمامه وهج من النار الحارق وخلفه صيفا لاذع من الحرارة العالية
يأتي الأول ليوقف سيارته أمام المخبز ويبدأ بأطلاق ابواق النفير من سيارته معلنا للخباز أنه بالخارج
ملوحا بيده أي تعال لعندي أريد خبزا
يخاف هذا الرجل من أن يخطو خطوتين من سيارته الفاخرة لداخل المخبز ليطلب الخبز خوفا من الحرارة العالية
ويطالب هذا الخباز أن يقم بهذه الخطوتين
أولا أن يترك خبزه الذي قد يحترق ما لم يكن حاضرا وهي نعمة من الله يجب أن يحافظ عليها
وأن يأتي أليه ليستمع الى طلباته
ومن ثم يعود ليلبي له طلبه
أما هذا الرجل الذي يمسك بجواله ليبدأ محادثة سخيفة لا نعلم ما هي ليشعرك بأنه مشغول وغير قادر
على النزول
أنا أقول أن الخباز كان ظالما والرجل بالسيارة من المظلومين
كان ظالما لأنه باستماعه وتلبية رغبة الرجل الآخر أعان الشيطان عليه ليجسد بنفسه واقع غير موجود
وهو أن هناك سيد وعبد وقد انتهينا من هذه الحقبة منذ زمن على الورق ولكن بالحقيقة ما زالت العبودية
تمارس بأبشع مما كانت
وهو ظالم لأنه بقبوله للأمر أعطى نظرة للرجل
بأن الناس ليست سواسية ولا فرق بين رجل وآخر ألا بالتقوى بل وعزز ذلك بنفسه إن كان عنده أي شك بالموضوع
وأصبح متأكدا منه
والخباز ظالم لأنه أيضا ساعد بتقوية صفة الكسل بنفس الرجل الآخر
والخباز ظالم لنفسه قبل أن يظلم الرجل الآخر أذ أستضعف نفسه وأحرق الخبز وهي نعمة الله
وقد فرط فيها بظلمه
عندما سأل فرعون ما الذي جعلك فرعونا متفرعنا على خلق الله
قال لم أجد من يقف بوجهي ليقول لي لا
فمن كان الظالم ومن المظلوم
سؤال في كل مرة أطرحه أجد الأجابة مختلفة عما سبقها من أجابة
أنتهت رحلة اليوم من الخيال
خذوا نفسا عميقا
واستلقوا وأعطوا هذه الصورة المزيفة قليلا من التفكير وجاوبوني
http://www.rf3-up.com/uploads/up2/Haamsat-Net-9319943594.jpg
فلا تربطوا الأحزمة ولا تستعدوا أريد منكم فقط أن تسترخوا
فنحن بالخيال وليس الواقع والخيال لا يحتاج الا للتأمل فاتركوا ارواحكم قليلا لتتنفس الصعداء
ودعوها تحلق مع روحي حيث تذهب
وصدقوني ليس هناك من شيء تخسرونه
وسأبدأ بتفسير الكلمات وأنتم تابعو التفسير وإن لم يعجبكم
لا تعملوا به وتذكروا نحن بالخيال وليس الواقع
رجلان بنفس العمر ونفس البنية الجسديه أحدهما يجلس بسيارة فاخرة والمكيف يعمل
ورجل آخر يعمل بمخبز
الأول يحتاج خبزا
والآخر يخبزه وأمامه وهج من النار الحارق وخلفه صيفا لاذع من الحرارة العالية
يأتي الأول ليوقف سيارته أمام المخبز ويبدأ بأطلاق ابواق النفير من سيارته معلنا للخباز أنه بالخارج
ملوحا بيده أي تعال لعندي أريد خبزا
يخاف هذا الرجل من أن يخطو خطوتين من سيارته الفاخرة لداخل المخبز ليطلب الخبز خوفا من الحرارة العالية
ويطالب هذا الخباز أن يقم بهذه الخطوتين
أولا أن يترك خبزه الذي قد يحترق ما لم يكن حاضرا وهي نعمة من الله يجب أن يحافظ عليها
وأن يأتي أليه ليستمع الى طلباته
ومن ثم يعود ليلبي له طلبه
أما هذا الرجل الذي يمسك بجواله ليبدأ محادثة سخيفة لا نعلم ما هي ليشعرك بأنه مشغول وغير قادر
على النزول
أنا أقول أن الخباز كان ظالما والرجل بالسيارة من المظلومين
كان ظالما لأنه باستماعه وتلبية رغبة الرجل الآخر أعان الشيطان عليه ليجسد بنفسه واقع غير موجود
وهو أن هناك سيد وعبد وقد انتهينا من هذه الحقبة منذ زمن على الورق ولكن بالحقيقة ما زالت العبودية
تمارس بأبشع مما كانت
وهو ظالم لأنه بقبوله للأمر أعطى نظرة للرجل
بأن الناس ليست سواسية ولا فرق بين رجل وآخر ألا بالتقوى بل وعزز ذلك بنفسه إن كان عنده أي شك بالموضوع
وأصبح متأكدا منه
والخباز ظالم لأنه أيضا ساعد بتقوية صفة الكسل بنفس الرجل الآخر
والخباز ظالم لنفسه قبل أن يظلم الرجل الآخر أذ أستضعف نفسه وأحرق الخبز وهي نعمة الله
وقد فرط فيها بظلمه
عندما سأل فرعون ما الذي جعلك فرعونا متفرعنا على خلق الله
قال لم أجد من يقف بوجهي ليقول لي لا
فمن كان الظالم ومن المظلوم
سؤال في كل مرة أطرحه أجد الأجابة مختلفة عما سبقها من أجابة
أنتهت رحلة اليوم من الخيال
خذوا نفسا عميقا
واستلقوا وأعطوا هذه الصورة المزيفة قليلا من التفكير وجاوبوني
http://www.rf3-up.com/uploads/up2/Haamsat-Net-9319943594.jpg